كتاب له عليه السلام ( 47 ) إلى زياد بن النضر وشريح بن هانئ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى زِيَادِ بْنِ النَّضْرِ وَشُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنّي ( 1 ) قَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا وَعَلى مَنْ في حَيِّزِكُمَا مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الأَشْتَرَ ، فَاسْمَعَا لَهُ ، وَأَطيعَا أمَرْهَُ ( 2 ) ، وَاجعْلَاَهُ دِرْعاً وَمِجَنّاً ، فإَنِهَُّ مِمَّنْ ( 3 ) لَا يُخَافُ وهَنْهُُ ( 4 ) وَلَا سقَطْتَهُُ ( 5 ) ، وَلَا بطُؤْهُُ عَمَّا الِاسْرَاعُ إلِيَهِْ أَحْزَمُ ، وَلَا إسِرْاَعهُُ إِلى مَا الْبُطْءُ ( 6 ) عنَهُْ أَمْثَلُ . وَقَدْ أمَرَتْهُُ بِمِثْلِ الَّذي كُنْتُ أَمَرْتُكُمَا بِهِ ، أَنْ لَا يَبْدَأَ الْقَوْمَ بِقِتَالٍ حَتّى يَلْقَاهُمْ فَيَدْعُوَهُمْ وَيُعْذِرَ إِلَيْهِمْ إِنْ شَاءَ اللّهُ . وَالسَّلَامُ ( 7 ) .
تمام نهج البلاغة — صفحة 826
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٨٢٦
كتاب له عليه السلام ( 48 ) إلى معاوية ومن معه من الناس
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى مُعَاوِيَةَ وَمَنْ قبِلَهَُ مِنْ النّاسِ .
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ .
هامش
( 1 ) ورد في صفين ص 154 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 213 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 445 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 105 . ونهج البلاغة الثاني ص 219 . باختلاف .
( 2 ) ورد في وقعة صفين للمنقري ص 154 . وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 3 ص 213 .
( 3 ) - من . ورد في نسخة نصيري ص 156 .
( 4 ) - رهقه . ورد في صفين ص 154 . وتاريخ الطبري ج 3 ص 565 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 213 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 445 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 105 . ونهج البلاغة الثاني ص 219 . باختلاف بين المصادر .
( 5 ) - سقاطه . ورد في المصادر السابقة .
( 6 ) - بطاؤه . ورد في التاريخ للطبري ج 3 ص 565 .
( 7 ) ورد في المصدر السابق . وصفين ص 154 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 213 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 445 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 105 . ونهج البلاغة الثاني ص 219 . باختلاف يسير .