تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 780

مساهمون:

ص٧٨٠

ثُمَّ جَاؤُوني كَتَتَابُعِ الْخَيْلِ فَبَايَعُوني ، فَأَنَا أَسْتَهْدِي اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلْهُدى ، وَأسَتْعَينهُُ عَلَى التَّقْوى . أَلَا ( 1 ) وَإِنَّ ( 2 ) لَكُمْ عَلَيْنَا الْعَمَلَ بِكِتَابِ اللّهِ - تَعَالى - وَسيرَةِ رَسُولِ اللّهِ ( 3 ) صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَالْقِيَامَ بحِقَهِِّ ، وَالنَّعْشَ لسِنُتَّهِِ ، وَالنُّصْحَ لَكُمْ بِالْغَيْبِ ، وَباِللهِّ نَسْتَعينُ عَلى ذَلِكَ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكيلُ . وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةِ الأَنْصَارِيِّ أَميراً ، فوَاَزرِوُهُ وَكاَتفِوُهُ ، وَأعَينوُهُ عَلَى الْحَقِّ . وَقَدْ أمَرَتْهُُ بِالِاحْسَانِ إِلى مُحْسِنِكُمْ ، وَالشِّدَّةِ عَلى مُريبِكُمْ ، وَالرِّفْقِ بِعَوَامِّكُمْ وَخَوَاصِّكُمْ . وَهُوَ مِمَّنْ أَرْضى هدُاَهُ ، وَأَرْجُو صلَاَحهَُ وَنصُحْهَُ . أَسْأَلُ اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَنَا وَلَكُمْ عَمَلًا زَاكِياً ، وَثَوَاباً جَزيلًا ، وَرَحْمَةً وَاسِعَةً . وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبرَكَاَتهُُ ( 4 ) .

كتاب له عليه السلام ( 12 ) إلى قثم بن عباس وهو عامله على مكة بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى قُثَمِ بْنِ عَبّاسَ . سَلَامٌ عَلَيْكَ ( 5 ) .

هامش
( 1 ) ورد في الغارات ص 128 . وأنساب الأشراف ج 2 ص 389 . وتاريخ الطبري ج 3 ص 550 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 58 . وإرشاد القلوب ج 2 ص 322 . والبداية والنهاية ج 7 ص 262 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 593 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 97 عن معادن الحكمة للكاشاني .
( 2 ) ورد في المصادر السابقة .
( 3 ) - وسنّة رسوله . ورد في متن شرح ابن أبي الحديد ( طبعة دار الأندلس ) ج 2 ص 492 . ومتن منهاج البراعة ج 10 ص 107 .
( 4 ) ورد في الغارات ص 128 . وتاريخ الطبري ج 3 ص 550 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 58 . والبداية والنهاية ج 7 ص 263 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 593 . وإرشاد القلوب ج 2 ص 322 ومصباح البلاغة ج 4 ص 97 عن معادن الحكمة للكاشاني أن الكتاب هو لحذيفة بن اليمان وهو وال على اليمن .
( 5 ) ورد في