كتاب له عليه السلام ( 7 ) لما استخلف ، إلى أمراء الأجناد بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ مَنَعُوا النّاسَ الْحَقَّ فاَشتْرَوَهُْ ، وَأَخَذُوهُمْ بِالْبَاطِلَ فاَقتْدَوَهُْ ( 1 ) .
كتاب له عليه السلام ( 8 ) إلى أمرائه على الجيش بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى أَصْحَابِ الْمَسَالِحِ . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ عَلَى الْوَالي ( 2 ) أَنْ لَا يغُيَرِّهَُ عَلى رعَيِتَّهِِ فَضْلٌ ناَلهَُ ، وَلَا طَوْلٌ خُصَّ بِهِ ( 3 ) ، وَأَنْ يزَيدهَُ مَا قَسَمَ اللّهُ لَهُ مِنْ نعِمَهِِ دُنُوّاً مِنْ عبِاَدهِِ ، وَعَطْفاً عَلى إخِوْاَنهِِ . أَلَا وَإِنَّ لَكُمْ عِنْدي أَنْ لَا أَحْتَجِزَ ( 4 ) دُونَكُمْ سِراً إِلّا في حَرْبٍ ، وَلَا أَطْوِيَ عَنْكُمْ ( 5 ) أَمْراً إِلّا في حُكْمٍ ، وَلَا أُؤَخِّرَ لَكُمْ حَقّاً عَنْ محَلَهِِّ ، وَلَا أَقِفَ بِهِ دُونَ مقَطْعَهِِ ، وَلَا أَزْرَؤُكُمْ شَيْئاً ( 6 ) ، وَأَنْ تَكُونُوا عِنْدي