إِذَا اشْتَكى أَحَدُكُمْ عيَنْيَهِْ فَلْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَلْيُضْمِرْ في نفَسْهِِ أَنَّهَا تُبْرِئُ ، فإَنِهَُّ يُعَافى إِنْ شَاءَ اللّهُ . مَنْ كَتَمَ وَجَعاً أصَاَبهَُ ثَلَاثَةَ أَيّامٍ مِنَ النّاسِ وَشَكى إِلَى اللّهِ - سبُحْاَنهَُ - كَانَ حَقّاً عَلَى اللّهِ أَنْ يعَاَفيِهَُ مِنْهُ . إِذَا أُخِذَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ قَذَاةٌ فَلْيَقُلْ : أَمَاطَ اللّهُ عَنْكَ مَا تكَرْهَُ . إِذَا هَنَّأْتُمُ الرَّجُلَ عَنْ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ فَقُولُوا : بَارَكَ اللّهُ لَكَ في هبِتَهِِ ، وَبلَغَّهَُ أشَدُهَُّ ، وَرَزَقَكَ برِهَُّ ( 1 ) . إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ ( 2 ) فَالْعَصَبَةُ أَوْلى . إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللّهِ . اللّهُمَّ أَمِطْ عَنِّي الأَذى ، وَأَعِذْني مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيمِ . وَلْيَقُلْ إِذَا جَلَسَ : اللّهُمَّ كَمَا أطَعْمَتْنَيهِ طَيِّباً وَسوَغَّتْنَيهِ فاَكفْنِيهِ . فَإِذَا نَظَرَ إِلى حدَثَهِِ بَعْدَ فرَاَغهِِ فَلْيَقُلْ : اللّهُمَّ ارْزُقْنِي الْحَلَالَ ، وَجَنِّبْنِي الْحَرَامَ . فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ إِلّا وَقَدْ وَكَلَ اللّهُ بِهِ مَلَكاً يَلْوي عنُقُهَُ إِذَا أَحْدَثَ حَتّى يَنْظُرَ إلِيَهِْ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْبَغي لَهُ أَنْ يَسْأَلَ اللّهَ الْحَلَالَ ، فَإِنَّ الْمَلَكَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، هذَا مَا حَرَصْتَ عَلَيْهِ ، انْظُرْ مِنْ أَيْنَ أخَذَتْهَُ ، وَإِلى مَاذَا صَارَ . إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ منَزْلِهَُ فَلْيُسَلِّمْ عَلى أهَلْهِِ ، يَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ . فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْيَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا ، وَلْيَقْرَأْ : قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ حينَ يَدْخُلُ منَزْلِهَُ ، فإَنِهَُّ يَنْفِي الْفَقْرَ . تَزَوَّجُوا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَسْتَنَّ بِسُنَّتي فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِي التَّزْويجُ . وَاطْلُبُوا الْوَلَدَ ، فَإِنّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ غَداً . وَتَوَقُّوا عَلى أَوْلَادِكُمْ مِنْ لَبَنِ الْبَغِيِّ مِنَ النِّسَاءِ ، وَالْمَجْنُونَةِ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يُعْدي . أَفْضَلُ مَا يتَخَّذِهُُ الرَّجُلُ في منَزْلِهِِ لعِيِاَلهِِ الشّاةَ . فَمَنْ كَانَتْ في منَزْلِهِِ شَاةٌ قَدَّسَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ في كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةَ . وَمَنْ كَانَتْ عنِدْهَُ اثْنَتَانِ قَدَّسَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ في كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ .
تمام نهج البلاغة — صفحة 736
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٧٣٦
هامش
( 1 ) ورد في المحاسن ج 2 ص 108 و 474 . والخصال ص 613 و 614 و 618 و 627 - 619 و 630 و 631 و 634 و 635 . وغرر الحكم ج 1 ص 63 . وتحف العقول ص 73 و 76 - 78 و 81 - 85 . وكنز العمال ج 6 ص 739 . وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 313 . باختلاف .
( 2 ) - الحقائق . ورد في نسخ النهج برواية ثانية .