تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 733

مساهمون:

ص٧٣٣

إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْحَمّامِ فَقَالَ لَهُ أخَوُهُ : طَابَ حَمّامُكَ وَحَميمُكَ ، فَلْيَقُلْ : أَنْعَمَ اللّهُ بَالَكَ . وَإِذَا قَالَ لَهُ : حَيّاكَ اللّهُ بِالسَّلَامِ ، فَلْيَقُلْ لَهُ : وَأَنْتَ فَحَيّاكَ اللّهُ بِالسَّلَامِ ، وَأَحَلَّكَ دَارَ الْمُقَامِ . لِلْوُضُوءِ بَعْدَ الطُّهْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، فَتَطَهَّرُوا . لَا يَنَامُ الرَّجُلُ عَلى وجَهْهِِ ، وَمَنْ رأَيَتْمُوُهُ عَلى وجَهْهِِ فأَنَبْهِوُهُ وَلَا تدَعَوُهُ . إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلْيَضَعْ يدَهَُ الْيُمْنى تَحْتَ خدَهِِّ الأَيْمَنِ وَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي للهِّ عَلى مِلَّةِ إِبْرَاهيمَ وَدينِ مُحَمَّدٍ وَوِلَايَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللّهُ طاَعتَهَُ ، مَا شَاءَ اللّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ . فَمَنْ قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ منَاَمهِِ حُفِظَ مِنَ اللُّصِّ وَالْمُغيرِ وَالْهَدْمِ ، وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ حَتّى ينَتْبَهَِ . وَمَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ حينَ يَأْخُذُ مضَجْعَهَُ وَكَلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ خَمْسينَ أَلْفَ مَلَكٍ يحَرْسُوُنهَُ ليَلْتَهَُ . إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلَا يَضَعَنَّ جنَبْهَُ حَتّى يَقُولَ : أُعيذُ نَفْسِي وَأَهْلي وَديني وَمَالي وَوَلَدي وَخَوَاتيمَ عَمَلي ، وَمَا رَزَقَني رَبّي وَخَوَّلَني ، بِعِزَّةِ اللّهِ ، وَعَظَمَةِ اللّهِ ، وَجَبَرُوتِ اللّهِ ، وَسُلْطَانِ اللّهِ ، وَرَحْمَةِ اللّهِ ، وَرَأْفَةِ اللّهِ ، وَغُفْرَانِ اللّهِ ، وَقُوَّةِ اللّهِ ، وَقُدْرَةِ اللّهِ ، وَجَلَالِ اللّهِ ، وَلَا إلِهَ إِلَّا اللّهُ ، وَأَرْكَانِ اللّهِ ، وَصُنْعِ اللّهِ ، وَجَمْعِ اللّهِ ، وَبِرَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَبقِدُرْتَهِِ عَلى مَا يَشَاءُ ، مِنْ شَرِّ السّامَّةِ وَالْهَامَّةِ ، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَدُبُّ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فيهَا ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 1 ) ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا باِللهِّ الْعَظيمِ . فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِهَا ، وَبِذلِكَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . إِذَا انتْبَهََ أَحَدُكُمْ مِنْ نوَمْهِِ فَلْيَقُلْ لَا إلِهَ إِلَّا اللّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ . سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيّينَ وَإلِهِ الْمُرْسَلينَ ، وَسُبْحَانَ رَبِّ السَّموَاتِ السَّبْعِ وَمَا فيهِنَّ ، وَرَبِّ الأَرَضينَ السَّبْعِ وَمَا فيهِنَّ ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ ، وَالْحَمْدُ للهِّ رَبِّ الْعَالَمينَ . وَإِذَا جَلَسَ الْعَبْدُ مِنْ نوَمْهِِ فَلْيَقُلْ ، قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : حَسْبِيَ اللّهُ ، حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ . حَسْبِيَ الَّذي هُوَ حَسْبي مُنْذُ كُنْتُ ، حَسْبِيَ اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ . وَإِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَنْظُرْ إِلى أَكْنَافِ السَّمَاءِ ، وَلْيَقْرَأْ : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ

هامش
( 1 ) هود ، 56 .