لِيَخْشَعِ الرَّجُلُ في صلَاَتهِِ ، فإَنِهَُّ مَنْ خَشَعَ قلَبْهُُ للهِّ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الرَّكْعَةِ خَشَعَتْ جَميعُ جوَاَرحِهُُ ، فَلَا يَعْبَثْ بِشَيْءٍ في صَلَاةٍ .
لَا يَعْبَثُ أَحَدُكُمْ بلِحِيْتَهِِ فِي الصَّلَاةِ ، وَلَا بِمَا يشَغْلَهُُ عَنْهَا .
إِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَأَسْمِعْ نَفْسَكَ الْقِرَاءَةَ وَالتَّكْبيرَ وَالتَّسْبيحَ .
إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ الدّابَّةَ وَهُوَ في صلَاَتهِِ فَلْيَدْفُنْهَا وَيَتْفِلْ عَلَيْهَا ، أَوْ يَضُمَّهَا في ثوَبْهِِ حَتّى يَنْصَرِفَ .
لَا يَجُوزُ السَّهْوُ في خَمْسٍ : فِي الْوَتْرِ .
وَالْجُمُعَةِ .
وَالرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ الَّتي تَكُونُ فيهِمَا الْقِرَاءَةُ .
وَفِي الصُّبْحِ .
وَفِي الْمَغْرِبِ .
لَا يُصَلِّي الرَّجُلُ في قَميصٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ ، فإَنِهَُّ مِنْ فِعَالِ قَوْمِ لُوطٍ تَجْزي الصَّلَاةُ لِلرَّجُلِ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، يَعْقِدُ طرَفَيَهِْ عَلى عنُقُهِِ . وَفِي الْقَميصِ الصَّفيقِ يزُرِّهُُ عَلَيْهِ .
لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلى صُورَةٍ ، وَلَا عَلى بِسَاطٍ فيهِ صُورَةٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصُّورَةُ تَحْتَ قدَمَيَهِْ ، أَوْ يَطْرَحَ عَلَيْهَا مَا يُواريهَا .
وَلَا يَعْقِدُ الرَّجُلُ الدِّرْهَمَ الَّذي فيهِ الصُّورَةُ في ثوَبْهِِ وَهُوَ يُصَلّي ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الدِّرْهَمُ في هِمْيَانٍ أَوْ في ثَوْبٍ إِذَا خَافَ ، وَيَجْعَلَهَا في ظهَرْهِِ .
لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلى كَدْسِ حُنْطَةٍ ، وَلَا عَلى شَعيرٍ ، وَلَا عَلى شَيْءٍ مِمّا يُؤْكَلُ ، وَلَا يَسْجُدُ عَلَى الْخُبْزِ .
لِيَرْفَعِ السّاجِدُ مؤُخَرَهَُّ فِي الصَّلَاةِ الْفَريضَةِ إِذَا سَجَدَ .
أَطيلُوا السُّجُودَ ، فَمَا مِنْ عَمَلٍ أَشَدُّ عَلى إِبْليسَ مِنْ أَنْ يَرَى ابْنَ آدَمَ سَاجِداً ، لأنَهَُّ أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَعَصى ، وَهذَا أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَأَطَاعَ فَنَجَا .
أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَقَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ إِذَا كُنْتُمْ فِي الصَّلَاةِ .
تمام نهج البلاغة — صفحة 729
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٧٢٩