تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤

إِذَا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ باِللهِّ ، وَلْيَقُلْ : آمَنْتُ باِللهِّ وَبرِسَوُلهِِ مُخْلِصاً لَهُ الدّينَ . إِلْزَمُوا الصِّدْقَ فإَنِهَُّ مَنْجَاةٌ . لَا تَقيسُوا الدّينَ فَإِنَّ مِنَ الدّينِ مَا لَا يُقَاسُ . وَسَيَأْتي قَوْمٌ يَقيسُونَ الدّينَ وَهُمْ أعَدْاَؤهُُ . وَأَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْليسُ . إِنْتَظِرُوا الْفَرَجَ ، وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللّهِ ، فَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - انْتِظَارُ الْفَرَجِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ ( 1 ) . الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ . وَالْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعيفٍ . وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ . وَلِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ ، وَزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ . وَزَكَاةُ الْعَقْلِ احْتِمَالُ الْجُهّال . وَزَكَاةُ الْيَسَارِ بِرُّ الْجيرَانِ وَصِلَةُ الأَرْحَامِ . وَزَكَاةُ الصِّحَّةِ السَّعْيُ فِي طَاعَةِ اللّهِ . وَزَكَاةُ الشَّجَاعَةِ الْجِهَادُ في سَبيلِ اللّهِ . وَزَكَاةُ السُّلْطَانِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ . وَزَكَاةُ النِّعَمِ اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ ( 2 ) . الْفَقْرُ مَعَ الدَّيْنِ هُوَ ( 3 ) الْمَوْتُ الأَحْمَرُ ، وَالشَّقَاءُ ( 4 ) الأَكْبَرُ . وَقِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ .

هامش
( 1 ) ورد في الخصال للصدوق ص 615 و 616 و 624 . وتحف العقول للحرّاني ص 74 و 75 . باختلاف .
( 2 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 425 . باختلاف .
( 3 ) ورد في المصدر السابق ص 47 . باختلاف يسير .
( 4 ) ورد في المصدر السابق ص 47 وج 2 ص 578 . ومصادر نهج البلاغة للخطيب ج 4 ص 140 عن العياشي . باختلاف يسير .