تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩

وَيُرَاجِعَ . وَمَنْ أَخَذَ الْعِلْمَ مِنْ أهَلْهِِ وَعَمِلَ بِهِ نَجَا ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا هَلَكَ ، وَهُوَ حظَهُُّ . وَالْعُلَمَاءُ عَالِمَانِ : عَالِمٌ عَمِلَ بعِلِمْهِِ فَهُوَ نَاجٍ . وَعَالِمٌ تَارِكٌ لعِلِمْهِِ فَهُوَ هَالِكٌ . إِنَّ أَهْلَ النّارِ لَيَتَأَذَّوْنَ مِنْ نَتْنِ ريحِ الْعَالِمِ التّارِكِ لعِلِمْهِِ . وَإِنَّ أَشَدَّ النّاسِ نَدَامَةً وَحَسْرَةً رَجُلٌ دَعَا عَبْداً إِلَى اللّهِ - سبُحْاَنهَُ - فَاسْتَجَابَ لَهُ فَأَطَاعَ اللّهَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَعَصَى اللّهَ الدّاعي فَأُدْخِلَ النّارَ بتِرَكْهِِ علِمْهَُ ، وَاتبِّاَعهِِ هوَاَهُ ، وَعصِيْاَنهِِ اللّهَ ( 1 ) . الْعِلْمُ عِلْمَان : مَطْبُوعٌ . وَمَسْمُوعٌ . وَلَا يَنْفَعُ الْمَسْمُوعُ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَطْبُوعُ . وَمَنْ عَرَفَ الْحِكْمَةَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الِازْدِيَادِ مِنْهَا ( 2 ) . النّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا . الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ ، فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَلَوْ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ ( 3 ) . لَا تَرَى الْجَاهِلَ أَبَداً ( 4 ) إِلّا مُفْرِطاً أَوْ مُفَرِّطاً ، يُسيءُ عَمْداً ، وَيُحْسِنُ غَلَطاً ( 5 ) . خُذِ الْحِكْمَةَ أَنّى كَانَتْ وَمِمَّنْ أَتَاكَ بِهَا ، وَانْظُرْ إِلى مَا قَالَ وَلَا تَنْظُرْ إِلى مَنْ قَالَ ( 6 ) ، فَإِنَّ

هامش
( 1 ) ورد في السقيفة لسليم بن قيس ص 161 . والبحار للمجلسي ج 2 ص 34 . ومنهاج البراعة ج 6 ص 183 . باختلاف بين المصادر .
( 2 ) ورد في مصادر نهج البلاغة للخطيب ج 4 ص 256 عن كشف الغمة للجنابذي .
( 3 ) - الشّرك . ورد في عيون الأخبار ج 5 ص 123 . ومروج الذهب ج 4 ص 74 . وورد فخذوها ولو من أفواه المنافقين . في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 75 .
( 4 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 67 .
( 5 ) ورد في
( 6 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 394 وج 2 ص 801 . ومصادر نهج البلاغة للخطيب ج 4 ص 256 عن الغرر والعرر للوطواط . باختلاف يسير .