[ وَ ] الصَّبْرُ صَبْرَانِ : صَبْرٌ عَلى مَا تكَرْهَُ ( 1 ) ، وَصَبْرٌ عَمّا تُحِبُّ . وَأَحْسَنُ مِنْهُ الصَّبْرُ عَمّا حَرَّمَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكَ ( 2 ) . الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ . أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ . لَيْسَ بَلَدٌ أَقْرَبَ إِلَيْكَ ( 3 ) مِنْ بَلَدٍ ، خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ . مَاءُ وَجْهِكَ جَامِدٌ ( 4 ) يقُطْرِهُُ السُّؤَالُ ، فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تقُطْرِهُُ . مَنْ شَكَى الْحَاجَةَ ( 5 ) إِلى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا شَكَاهَا إِلَى اللّهِ - سبُحْاَنهَُ - ( 6 ) ، وَمَنْ شَكَاهَا إِلى كَافِرٍ ( 7 ) فَكَأَنَّمَا شَكَى اللّهَ - سبُحْاَنهَُ - ( 8 ) . الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا ، وَلَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا . إِنَّ للهِّ - سبُحْاَنهَُ - ( 9 ) مَلَكاً يُنَادي كُلَّ يَوْمٍ : يَا أَهْلَ الدُّنْيَا ( 10 ) ، لِدُوا لِلْمَوْتِ ، وَاجْمَعُوا
تمام نهج البلاغة — صفحة 697
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٦٩٧
هامش
( 1 ) - في البلاء حسن جميل . ورد في الاختصاص ص 218 . باختلاف . وورد عند المصيبة في الكافي ج 2 ص 90 . وتحف العقول ص 155 .
( 2 ) ورد في المصدرين السابقين .
( 3 ) - بأحقّ بك . ورد في نسخة العام 400 ص 507 . ونسخة ابن المؤدب ص 329 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 436 . ونسخة الأسترآبادي ص 617 . ونسخة عبده ص 859 . ونسخة الصالح ص 554 .
( 4 ) - وجهك ماء جامد . ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 787 .
( 5 ) - ضرهّ . ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 683 .
( 6 ) ورد في مصادر نهج البلاغة للخطيب ج 4 ص 301 .
( 7 ) - غير مؤمن . ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 683 .
( 8 ) ورد في المصدر السابق .
( 9 ) ورد في المصدر السابق ج 1 ص 236 .
( 10 ) ورد في المصدر السابق .