تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢

الْحَمْدُ للهِّ الَّذي جَعَلَ لَنَا الأَرْضَ كِفَاتاً ، أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً . وَالْحَمْدُ للهِّ الَّذي مِنْهَا خَلَقَنَا ، وَفيهَا يُعيدُنَا ، وَمِنْهَا يُخْرِجُنَا ، وَعَلَيْهَا يَحْشُرُنَا ( 1 ) .

كلام له عليه السلام ( 132 ) لما ورد الكوفة قادما من صفين وقد مرّ بالشباميين ، فسمع بكاء النساء على قتلى صفّين ، وخرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي ، وكان من وجوه قومه . فقال له عليه السلام : أَ تَغْلِبُكُمْ نِسَاؤُكُمْ عَلى مَا أَسْمَعُ . أَلَا تَنْهُونَهُنَّ عَنْ هذَا الرَّنينِ . ثم أقبل حرب يمشي معه وهو راكب . فقال له عليه السلام : إِرْجِعْ ، فَإِنَّ مَشْيَ مِثْلِكَ مَعَ مِثْلي فِتْنَةٌ لِلْوَالي ، وَمَذَلَّةٌ لِلْمُؤْمِنِ .
كلام له عليه السلام ( 133 ) بعد مرجعه من صفين وقد توفي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة وكان من أحب الناس إليه فقال عليه السلام : لَوْ أَحَبَّني جَبَلٌ لَتَهَافَتَ .
هامش
( 1 ) ورد في البيان والتبيين ج 2 ص 150 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 44 . ونثر الدرّ ج 1 ص 279 . والكامل ج 3 ص 199 . والعقد الفريد ج 3 ص 193 . والجوهرة ص 87 . والمستطرف ج 2 ص 316 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 470 . وكنز العمال ج 13 ص 376 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 46 . ونهج السعادة ج 2 ص 296 ، وج 6 ص 325 . ونهج البلاغة الثاني ص 74 . باختلاف بين المصادر .