تمام نهج البلاغة — صفحة 660
وَلَئِنْ عُدْتُمْ إِلَى الْحَرْبِ لَيَكُونُنَّ هؤُلَاءِ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ مِنْ أَهْلِ الشّامِ ، فَإِذَا اجْتَمَعُوا وَاهْلِ الشّامِ عَلَيْكُمْ أَفْنَوْكُمْ . وَاللّهِ مَا رَضيتُ مَا كَانَ وَلَا هوَيَتْهُُ ، وَلَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَرْضَوْا ، وَلكِنّي مِلْتُ إِلَى الْجُمْهُورِ مِنْكُمْ خَوْفاً عَلَيْكُم . وَمَا أَنَا إِلّا مِنْ غَزِيَّةَ ، إِنْ غَوَتْ * غَوَيْتُ ، وَإِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِ وَاللّهِ مَا حَكَّمْتُ مَخْلُوقاً ، وَإِنَّمَا حَكَّمْتُ الْقُرْآنَ . وَلَوْ لَا أَنّي غُلِبْتُ عَلى أَمْري ، وَخُولِفْتُ في رَأْيي ، لَمَا رَضيتُ أَنْ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا بَيْني وَبَيْنَ أَهْلِ حَرْبِ اللّهِ حَتّى أُعْلِيَ كَلِمَةَ اللّهِ ، وَأَنْصُرَ دينَ اللّهِ ، وَلَوْ كرَهَِ الْجَاهِلُونَ وَالْكَافِرُونَ ( 1 ) ( 1 ) ورد في السقيفة ص 148 . وصفين ص 521 . وأنساب الأشراف ج 2 ص 338 . والإرشاد ص 143 . وشرح ابن أبي الحديد ج 2 ص 240 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 227 . ومنهاج البراعة ج 15 ص 346 . ونهج السعادة ج 2 ص 259 وص 268 . باختلاف بين المصادر . . كلام له عليه السلام ( 131 ) لما مر وهو عائد من صفين على عدة قبور فيها قبر خباب بن الأرت رَحِمَ اللّهُ خَبّاباً ، فَلَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً ، وَهَاجَرَ طَائِعاً ، وَعَاشَ مُجَاهِداً ، وَابْتُلِيَ في جسِمْهِِ آخِراً ( 2 ) ( 2 ) ورد في العقد الفريد ج 3 ص 195 . والجوهرة ص 87 . والمستطرف ج 2 ص 316 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 470 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 46 . ونهج السعادة ج 2 ص 296 . باختلاف بين المصادر . ، وَقَنِعَ بِالْكَفَافِ ، وَرَضِيَ عَنِ اللّهِ - تَعَالى - ، وَلَنْ يُضيعَ اللّهُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا . ثم جاء عليه السلام حتى وقف على القبور فقال : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ( 3 ) ( 3 ) ورد في المصادر السابقة . والبيان والتبيين ج 3 ص 77 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 44 . ونثر الدرّ ج 1 ص 278 . والكامل ج 3 ص 199 . وكنز العمال ج 13 ص 375 . ونهج السعادة ج 6 ص 325 . ونهج البلاغة الثاني ص 74 . باختلاف بين المصادر . يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ ، وَالْمَحَالِّ الْمُقْفِرَةِ ، وَالْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ ، مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمينَ وَالْمُسْلِمَاتِ . يَرْحَمُ اللّهُ الْمُسْتَقْدِمين مِنْكُمْ وَالْمُسْتَأْخِرينَ مِنّا ( 4 ) ( 4 ) ورد في المصادر السابقة . باختلاف بين المصادر . . يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ ، يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ ،