تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١

يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ ، يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ ، أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ وَ ( 1 ) فَرَطٌ سَابِقٌ ، وَنَحْنُ عَمّا قَليلٍ ( 2 ) لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ . أَمَّا الدُّورُ بَعْدَكُمْ ( 3 ) فَقَدْ سُكِنَتْ . وَأَمَّا الأَزْوَاجُ بَعْدَكُمْ ( 4 ) فَقَدْ نُكِحَتْ . وَأَمَّا الأَمْوَالُ بَعْدَكُمْ ( 5 ) فَقَدْ قُسِمَتْ . هذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا ، فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ . ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أَمَا ، وَاللّهِ ، لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لأَخْبَرُوكُمْ : أَمّا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا ، فَقَدْ وَجَدْنَا مَا عَمِلْنَا ، وَرَبِحْنَا مَا قَدَّمْنَا ، وَخَسِرْنَا مَا خَلَّفْنَا ، وَتَزَوَّدُوا فَ ( 6 ) إِنَّ خَيْرَ الزّادِ التَّقْوى . ثم بكى عليه السلام وقال : طُوبى لِمَنْ خَافَ الْعِقَابَ ( 7 ) ، وَعَمِلَ ( 8 ) لِلْحِسَابِ ، وَصَاحَبَ الْعِفَافَ ( 9 ) ، وَقَنِعَ بِالْكَفَافِ ، وَرَضِيَ عَنِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِذَلِكَ . اللّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ ، وَتَجَاوَزْ بِعَفْوِكَ عَنّا وَعَنْهُمْ . ثم قال عليه السلام :

هامش
( 1 ) ورد في البيان والتبيين ج 3 ص 77 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 44 . ونثر الدرّ ج 1 ص 278 . والعقد الفريد ج 3 ص 195 . والجوهرة للبرّي ص 87 . والكامل ج 3 ص 199 . والمستطرف ج 2 ص 316 . وكنز العمال ج 13 ص 375 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 470 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 46 . ونهج السعادة ج 6 ص 325 . ونهج البلاغة الثاني ص 74 .
( 2 ) ورد في المصادر السابقة .
( 3 ) ورد في
( 4 ) ورد في
( 5 ) ورد في
( 6 ) ورد في
( 7 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 468 . وورد ذكر المعاد في نسخ النهج .
( 8 ) - أعدّ . ورد في البيان والتبيين للجاحظ ج 3 ص 77 . ونهج البلاغة الثاني للحائري ص 74 .
( 9 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 468 .