تمام نهج البلاغة — صفحة 650
وقيل : قال أمير المؤمنين عليه السلام هذه الكلمة لصعصعة بن صوحان العبدي رحمه اللّه . كلام له عليه السلام ( 121 ) لعمرو بن العاص نصحه بها إِنَّ أَفْضَلَ النّاسِ عِنْدَ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ( 1 ) ( 1 ) ورد في التاريخ للطبري ج 4 ص 50 . والكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 ص 205 . مَنْ كَانَ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ أَحَبَّ إلِيَهِْ وَإِنْ نقَصَهَُ وَكرَثَهَُ ، وَإِنَّ أَبْعَدَ الْخَلْقِ مِنَ اللّهِ ( 2 ) ( 2 ) ورد في شرح ابن أبي الحديد ج 2 ص 254 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 544 . ونهج السعادة ج 8 ص 356 . مَنْ كَانَ الْعَمَلُ بِ ( 3 ) ( 3 ) ورد في المصادر السابقة . الْبَاطِلِ أَحَبَّ إلِيَهِْ ( 4 ) ( 4 ) ورد في المصادر السابقة . وَإِنْ جَرَّ إلِيَهِْ فَائِدَةً وَزاَدهَُ . يَا عَمْروُ ، وَاللّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَيْنَ مَوْضِعُ الْحَقِّ ، فَلِمَ تَتَجَاهَلُ . أَ بِأَنْ أُوتيتَ طَمَعاً يَسيراً صِرْتَ للهِّ وَلأوَلْيِاَئهِِ عَدُوّاً . فَكَأَنَّ ، وَاللّهِ ، مَا أُوتيتَ قَدْ زَالَ عَنْكَ . وَيْحَكَ ، فَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنينَ خَصيماً ، وَلَا لِلظّالِمينَ ظَهيراً . أَمَا إِنّي أَعْلَمُ بِيَوْمِكَ الَّذي أَنْتَ فيهِ نَادِمٌ ، وَهُوَ يَوْمُ وَفَاتِكَ ، وَسَوْفَ تَتَمَنّى أَنَّكَ لَمْ تُظْهِرْ لي ( 5 ) ( 5 ) - لمسلم . ورد في التاريخ للطبري ج 4 ص 51 . والكامل لابن الأثير ج 3 ص 205 . وشرح ابن أبي الحديد ج 2 ص 254 . عَدَاوَةً ، وَلَمْ تَأْخُذْ عَلى حُكْمِ اللّهِ رَشْوَةً ( 6 ) ( 6 ) - ورد في المصادر السابقة . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 544 . ونهج السعادة ج 8 ص 356 . . كلام له عليه السلام ( 122 ) للأشتر وعلي بن حاتم وشريح بن هانئ وهاني بن عروة وقد أشاروا عليه بالاستعداد للحرب بعد إرساله جَرير بن عبد الله البَجَلي إلى معاوية فقال عليه السلام لهم : إِنَّ اسْتِعْدَادي لِحَرْبِ أَهْلِ الشّامِ وَجَريرٌ عِنْدَهُمْ ، إِغْلَاقٌ لِلشّامِ ، وَصَرْفٌ لأهَلْهِِ عَنْ خَيْرٍ إِنْ أرَاَدوُهُ .