تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩

كلام له عليه السلام ( 109 ) لعمار بن ياسر رحمه الله وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة كلاما قبيل خروجه إلى البصرة فقال عليه السلام : دعَهُْ ، يَا عَمّارُ ، فإَنِهَُّ ، وَاللّهِ ( 1 ) ، لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الدّينِ إِلّا مَا قاَربَهَُ مِنَ ( 2 ) الدُّنْيَا ، وَعَلى عَمْدٍ لَبَّسَ عَلى نفَسْهِِ ، لِيَجْعَلَ الشُّبُهَاتِ عَاذِراً لسِقَطَاَتهِِ . ثم خاطب عليه السلام المغيرة وقال : وَيْحَكَ ، يَا مُغَيْرَةُ ، إِنَّهَا دَعْوَةٌ تَسُوقُ مَنْ يَدْخُلُ فيهَا إلَى الْجَنَّةِ ( 3 ) .

كلام له عليه السلام ( 110 ) لابن عباس رحمه الله لما أرسله إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل لَا تَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ تلَقْهَُ تجَدِهُْ ( 4 ) كَالثَّوْرِ عَاقِصاً قرَنْهَُ ( 5 ) ، يَرْكَبُ الصَّعْبَ ، وَيَقُولُ : هُوَ الذَّلُولُ . وَلكِنِ الْقَ الزُّبَيْرَ ، فإَنِهَُّ أَلْيَنُ عَريكَةً ، فاَقرْأَهُْ السَّلَامَ ، وَ ( 6 ) قُلْ لَهُ : يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ : عَرَفْتَني بِالْحِجَازِ ، وَأَنْكَرْتَني بِالْعِرَاقِ ، فَمَا عَدَا مِمّا بَدَا .

هامش
( 1 ) ورد في نهج السعادة للمحمودي ج 1 ص 257 .
( 2 ) - قاربته . ورد في نسخة العطاردي ص 489 .
( 3 ) ورد في البحار للمجلسي ( مجلد قديم ) ج 8 ص 391 . ونهج السعادة للمحمودي ج 1 ص 257 .
( 4 ) - تلفه . ورد في هامش شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 166 . وهامش منهاج البراعة للخوئي ج 4 ص 43 .
( 5 ) - أنفه . ورد في
( 6 ) ورد في البيان والتبيين ج 3 ص 114 . وعيون الأخبار ج 2 ص 195 . والعقد الفريد ج 5 ص 64 . باختلاف يسير .