تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧

وَاللّهُ - سبُحْاَنهَُ - مُوَفٍّ السّابِقَ وَالْمُجَاهِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أعَمْاَلهَُ . وَلَيْسَ لَكُمَا ، وَاللّهِ ، عِنْدي وَلَا لِغَيْرِكُمَا إِلّا ذَلِكَ ( 1 ) . أَخَذَ اللّهُ بِقُلُوبِنَا وَقُلُوبِكُمْ إِلَى الْحَقِّ ، وَأَلْهَمَنَا وَإِيّاكُمُ الصَّبْرَ . ثم قال عليه السلام : رَحِمَ اللّهُ رَجُلًا رَأى حَقّاً فَأَعَانَ عَلَيْهِ ، أَوْ رَأى جَوْراً فرَدَهَُّ ، وَكَانَ عَوْناً بِالْحَقِّ عَلى صاَحبِهِِ ( 2 ) .

كلام له عليه السلام ( 106 ) لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان أَ وَلَمْ ينَهَْ بَني أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بي عَنْ قَرْفي . أَوَ مَا وَزَعَ الْجُهّالَ سَابِقَتي عَنْ تُهْمَتي . وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَاني . أَنَا حَجيجُ الْمَارِقينَ ، وَخَصيمُ النّاكِثينَ الْمُرْتَابينَ ، وَعَلى كِتَابِ اللّهِ تُعْرَضُ الأَمْثَالُ ، وَبِمَا فِي الصُّدُورِ يُجَازَى ( 3 ) الْعِبَادُ . لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ بَني أُمَيَّةَ يَذْهَبُ مَا في نُفُوسِهَا ، لَحَلَفْتُ لَهُمْ خَمْسينَ يَميناً مُرَدَّدَةً بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ مَا نَدَيْتُ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ بِشَيْءٍ ( 4 ) .

كلام له عليه السلام ( 107 ) لما بلغه تثاقل سعد بن أبي وقاص ، وأسامة بن زيد ، وعبد الله بن عمر ، عن حرب الجمل فقال عليه السلام لهم : بَلَغَني عَنْكُمْ هَنَاتٌ كَرِهْتُهَا ، وَأَنَا لَا أُكْرِهُكُمْ عَلَى الْمَسيرِ مَعي .
هامش
( 1 ) - هذا . ورد في شرح ابن أبي الحديد ج 7 ص 42 . ووردت الفقرة في المصدر السابق . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 371 .
( 2 ) - ما خالفه . ورد في المصدرين السابقين . ص 372 .
( 3 ) - تجازى . ورد في نسخة ابن أبي المحاسن ص 68 . ونسخة عبده ص 179 . ونسخة الصالح ص 103 .
( 4 ) ورد في تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة ج 3 ص 1269 . وكنز العمال للهندي ج 13 ص 91 . باختلاف بين المصدرين .