تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩

كلام له عليه السلام ( 98 ) لما سمع قوما يذمون عثمان بن عفان بما يضرون به أنفسهم إِنَّمَا أَنْتُمْ وَمَا تُعَيِّرُونَ بِهِ عُثْمَانَ ( 1 ) كَالطّاعِنِ نفَسْهَُ لِيَقْتُلَ ردِفْهَُ .

كلام له عليه السلام ( 99 ) لعثمان بن عفان لما اجتمع الناس إليه وشكوا ما نقموه على عثمان ، وسألوه مخاطبته عنهم ، واستعتابه لهم فدخل عليه السلام عليه فقال : إِنَّ النّاسَ وَرَائي ، وَقَدْ كَلَّمُوني في أَمْرِكَ ، وَ ( 2 ) اسْتَسْفَرُوني بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ . وَواَللهِّ مَا أَدْري مَا أَقُولُ لَكَ . مَا أَعْرِفُ شَيْئاً تجَهْلَهُُ ، وَلَا أَدُلُّكَ عَلى أَمْرٍ لَا تعَرْفِهُُ . إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نَعْلَمُ ، مَا سَبَقْنَاكَ إِلى شَيْءٍ فَنُخْبِرَكَ عنَهُْ ، وَلَا خَلَوْنَا بِشَيْءٍ فنَبُلَغِّكَهَُ ، وَمَا خُصِّصْنَا بِأَمْرٍ دُونَكَ ( 3 ) . وَقَدْ رَأَيْتَ كَمَا رَأَيْنَا ، وَسَمِعْتَ كَمَا سَمِعْنَا ، وَصَحِبْتَ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَمَا صَحِبْنَا . وَمَا ابْنُ أَبي قُحَافَةَ بِأَوْلى بِعَمَلِ الْحَقِّ مِنْكَ ، وَلَا ابْنُ الْخَطّابِ بِأَوْلى بِشَيءٍ مِنَ ( 4 ) الْخَيْرِ مِنْكَ . وَأَنْتَ ( 5 ) أَقْرَبُ إِلى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَشيجَةَ رَحِمٍ مِنْهُمَا ، وَقَدْ نِلْتَ مِنْ

هامش
( 1 ) ورد في التاريخ للطبري ج 3 ص 330 .
( 2 ) ورد في المصدر السابق ص 376 . والعقد الفريد ج 5 ص 58 . والكامل ج 3 ص 43 . والبداية والنهاية ج 7 ص 175 . ومنهاج البراعة ج 16 ص 311 . ونهج السعادة ج 1 ص 178 . باختلاف بين المصادر .
( 3 ) ورد في التاريخ للطبري ج 3 ص 376 . والكامل لابن الأثير ج 3 ص 43 . والبداية والنهاية ج 7 ص 175 . ومنهاج البراعة ج 16 ص 311 .
( 4 ) ورد في المصادر السابقة .
( 5 ) - إنّك . ورد في التاريخ للطبري ج 3 ص 376 . والبداية والنهاية ج 7 ص 175 . ومنهاج البراعة ج 16 ص 311 .