كلام له عليه السلام ( 96 ) لسعيد بن العاص حين منعه حقه في الفيء وهو يومئذ أمير على الكوفة من قبل عثمان
فقال عليه السلام : إِنَّ بَني أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَني تُرَاثَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَفْويقاً . أَمَا ( 1 ) وَاللّهِ لَئِنْ بَقيتُ لَهُمْ لأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحّامِ ( 2 ) الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ( 3 ) .
كلام له عليه السلام ( 97 ) لعثمان بن عفان لما اضطرب أمره فدعا إليه ولاته لاستشارتهم في استكشاف طريق لحل العويصة وكان عليه السلام حاضراً فقال عليه السلام : يَا عُثْمَانُ ( 4 ) ، إِنَّ الْحَقَّ ثَقيلٌ مَريءٌ ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفيفٌ وَبيءٌ . وَإِنَّكَ مَتى تُصْدَقْ تَسْخَطْ ، وَمَتى تُكْذَبْ تَرْضَ . وَقَدْ بَلَغَ النّاسَ عَنْكَ أُمُورٌ تَرْكُهَا خَيْرٌ لَكَ مِنَ الِاقَامَةِ عَلَيْهَا . فَاتَّقِ اللّهَ ، يَا عُثْمَانَ ، وَتُبْ إلِيَهِْ مِمّا يكَرْهَهُُ النّاسُ مِنْكَ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ورد في البحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 350 . ومنهاج البراعة ج 5 ص 243 . ونهج السعادة ج 1 ص 165 .
( 2 ) - القصّاب . ورد في المصادر السابقة . ونثر الدرّ للآبي ج 1 ص 305 .
( 3 ) - التّراب الوذمة . ورد في نسخ النهج برواية ثانية .
( 4 ) ورد في نهج السعادة للمحمودي ج 1 ص 177 .
( 5 ) ورد في المصدر السابق . وكتاب الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 395 . باختلاف .