تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

عَلَى اللّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 1 ) . . . وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ . . . ( 2 ) - قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لعِبِادهِِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ . . . ( 3 ) . « وفرائضه وفضائله » من الصلاة والصيام والخمس والزكاة والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها ، والانفاق والتفضل والعفو وغيرها . « وناسخه ومنسوخه » قال القمي في ( تفسيره ) : كانت عدّة النساء في الجاهلية في الوفاة سنة فلمّا بعث النبي صلّى اللّه عليه وآله تركهم على ذلك وانزل : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ . . . ( 4 ) فكانت العدّة حولا فلمّا قوى الاسلام أنزل : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً . . . ( 5 ) فنسخت الأولى - ومثله ان المرأة كانت في الجاهلية إذا زنت تحبس في بيتها حتى تموت ، والرجل يؤذى فأنزل تعالى في ذلك : وَاللّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتّى يَتَوَفّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ( 6 ) - وفي الرجل : وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللّهَ كانَ تَوّاباً رَحِيماً ( 7 ) فلمّا قوى الاسلام أنزل تعالى في ذلك :

هامش
( 1 ) الأعراف : 33 .
( 2 ) الأعراف : 157 .
( 3 ) الأعراف : 32 .
( 4 ) البقرة : 240 .
( 5 ) البقرة : 234 .
( 6 ) النساء : 15 .
( 7 ) النساء : 16 .