الجزء الثالث عشر
الفصل الحادي والأربعون في ما قاله عليه السلام في القران
1
في الخطبة ( 1 ) وَخَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا - إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَلَا عَلَمٍ قَائِمٍ - كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حلَاَلهَُ وَحرَاَمهَُ - وَفرَاَئضِهَُ وَفضَاَئلِهَُ وَناَسخِهَُ وَمنَسْوُخهَُ - وَرخُصَهَُ وَعزَاَئمِهَُ وَخاَصهَُّ وَعاَمهَُّ - وَعبِرَهَُ وَأمَثْاَلهَُ وَمرُسْلَهَُ وَمحَدْوُدهَُ - وَمحُكْمَهَُ وَمتُشَاَبهِهَُ مُفَسِّراً مجُمْلَهَُ وَمُبَيِّناً غوَاَمضِهَُ - بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ علِمْهِِ وَمُوَسَّعٍ عَلَى الْعِبَادِ فِي جهَلْهِِ - وَبَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فرَضْهُُ - وَمَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نسَخْهُُ - وَوَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أخَذْهُُ - وَمُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ ترَكْهُُ - وَبَيْنَ وَاجِبٍ بوِقَتْهِِ وَزَائِلٍ فِي مسُتْقَبْلَهِِ - وَمُبَايَنٌ بَيْنَ محَاَرمِهِِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نيِراَنهَُ - أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غفُرْاَنهَُ - وَبَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أدَنْاَهُ مُوَسَّعٍ فِي أقَصْاَهُ « وخلف » نبيّنا صلى اللّه عليه وآله .