تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠

مَنْ . . . ( 1 ) ومنع الزكاة المفروضة يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ . . . ( 2 ) وشهادة الزوروَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَ . . . ( 3 ) وشرب الخمر لأنه تعالى عدل به عباده الأوثان - وترك الصلاة متعمدا أو شيئا ممّا فرض اللّه تعالى لان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : من ترك الصلاة متعمدا من غير علة فقد بريء من ذمة اللّه وذمة رسوله ونقض العهد وقطيعة الرحم لأنه تعالى يقول : . . . أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ فخرج عمرو بن عبيد وله صرخة من بكائه ، وهو يقول : هلك واللّه من قال برايه ونازعكم في الفضل والعلم . « أو صغير ارصد له غفرانه » إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عنَهُْ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً ( 4 ) . « وبين مقبول في أدناه موسع في أقصاه » كالصلوات الخمس تقبل في أدناها بالاقتصار على واجباتها ، وموسع في أقصاها بالاتيان بها بآدابها ونوافلها ، وقد ذكر ( المقنع ) و ( المقنعة ) و ( النهاية ) آداب الصّلوات الواحدة والخمسين ركعة .

2

في الخطبة ( 129 ) ( ومنها ) : وَكِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ - نَاطِقٌ لَا يَعْيَا لسِاَنهُُ - وَبَيْتٌ لَا تُهْدَمُ أرَكْاَنهُُ - وَعِزٌّ لَا تُهْزَمُ أعَوْاَنهُُ
هامش
( 1 ) آل عمران : 161 .
( 2 ) التوبة : 35 .
( 3 ) البقرة : 283 .
( 4 ) النساء : 31 .