الحديد مثل صوم يوم عاشورا كان واجبا بالسنّة ثم نسخة صوم شهر رمضان الواجب بنص الكتاب . وقال الخوئي كالتوجه في الصلاة أولا إلى بيت المقدس بالسنة المنسوخ بقوله تعالى : . . . فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ . . . ( 1 ) وكحرمة مباشرة النساء في الليل على الصائمين المنسوخ بقوله تعالى : . . . فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ . . . ( 2 ) . قلت وكحرمة الاكل بعد صلاة العشاء إذا نام في ليل شهر رمضان في السنة ، المنسوخة بقوله تعالى : . . . أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ . . . ( 3 ) . « وبين واجب بوقته » وفي ( ابن أبي الحديد ) ( لوقته ) . « وزائل في مستقبله » كزكاة الفطرة تسقط إذا لم تؤدّ في وقتها - واما صلاة الجمعة فبدل بعد وقتها بصلاة الظهر . ثم الظاهر . ان في الكلام سقطا لان المقام مقام التفضيل بين شيئين الا ان يقال إن الشق الآخر وهو الواجب في الوقت وخارجه كالصلوات اليومية لم يذكر لمعلوميته . « ومباين بين محارمه » قال ابن أبي الحديد : يجب رفع ( مباين ) خبرا لمحذوف ولا يجوز جره بالعطف على ما قبله لأنه ليس في القرآن مباين وغير مباين . وقال ابن ميثم : عطف على المجرورات السابقة وفي معنى الكلام
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 17
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٧
هامش
( 1 ) البقرة : 144 .
( 2 ) البقرة : 187 .
( 3 ) البقرة : 187 .