« إلّا أنّ فيه ها هنا زيادة أوجبت تكريره » من قوله : « ان ابق . . . » .
7
الكتاب ( 47 ) ومن وصيّة له عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام لمّا ضربه ابن ملجم لعنه اللّه : أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اللَّهِ وَأَلَّا تَبْغِيَا الدُّنْيَا وَإِنْ بَغَتْكُمَا - وَلَا تَأْسَفَا عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا زُوِيَ عَنْكُمَا - وَقُولَا بِالْحَقِّ وَاعْمَلَا لِلْأَجْرِ - وَكُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً وَلِلْمَظْلُومِ عَوْناً - أُوصِيكُمَا وَجَمِيعَ وَلَدِي وَأَهْلِي وَمَنْ بلَغَهَُ كِتَابِي - بِتَقْوَى اللَّهِ وَنَظْمِ أَمْرِكُمْ وَصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ - فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُمَا ص يَقُولُ - صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ - اللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَامِ فَلَا تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ - وَلَا يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ - وَاللَّهَ اللَّهَ فِي جِيرَانِكُمْ فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّكُمْ - مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أنَهَُّ سَيُوَرِّثُهُمْ - وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ - لَا يَسْبِقُكُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ - وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ - وَاللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ لَا تخُلَوُّهُ مَا بَقِيتُمْ - فإَنِهَُّ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا - وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ - وَأَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وَعَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ - وَإِيَّاكُمْ وَالتَّدَابُرَ وَالتَّقَاطُعَ - لَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ - فَيُوَلَّى عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ ثُمَّ قَالَ