عندكم أموت من الجوع ( 1 ) . « وإنّ زينتها » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) والصواب : ( وزينتها ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 3 ) . « ونعيمها إلى زوال » علّة لقوله « ولا تعجبوا بزينتها ونعيمها » ، في ( تاريخ بغداد ) : لمّا غضب الرشيد على البرامكة أصيب في خزانة جعفر بن يحيى في جرّة ألف دينار ، في كلّ دينار مائة دينار ، على أحد جانبي كلّ دينار .
( 4 ) « وضرائها وبؤسها إلى نفاد » أي : فناء وآخر ، علّة لقوله : « ولا تجزعوا من ضرّائها وبؤسها » . « وكلّ مدّة فيها إلى انتهاء وكلّ حيّ فيها إلى فناء » قال لبيد :
( 5 ) وفي حديث الباقر عليه السلام مع جابر ( فانزل الدّنيا كمنزل نزلت فيه ، ثمّ ارتحلت عنه ، أو كمال وجدته في منامك فاستيقظت وليس معك منه شيء وانّها عند أهل اللبّ كفيء الظّلال » ( 6 ) . ومن كلام أبي ذر : ( يا مبتغي العلم لا يشغلك أهل ولا مال عن نفسك فأنت يوم تفارقهم كضيف بتّ فيهم ثمّ غدوت عنهم إلى غيرهم ، والدّنيا والآخرة كمنزل تحوّلت عنه إلى غيره وما بين