له : ولم قال : أخاف أن يدخلني ما دخلك ) ( 1 ) . وعنه عليه السلام : ما كان من ولد آدم مؤمن إلّا فقيرا ، ولا كافر إلّا غنيّا حتى جاء إبراهيم عليه السلام فقال : رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا . . . ( 2 ) فصيّر اللّه في هؤلاء أموالا وحاجة وفي هؤلاء أموالا وحاجة ( 3 ) . وعنه عليه السلام : لولا إلحاح المؤمن على اللّه في طلب الرزق ، لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال أضيق منها ( 4 ) . « ومن افتقر فيها حزن » حتى قالوا : « الفقر الموت الأحمر » ، « الفقر الموت الأكبر » ( 5 ) . هذا ، ونظير قوله عليه السلام في ذكر المفتونيّة والمحزونيّة : أنّ موسى بن عيسى العباسي كان أمير الكوفة فقال لأبي شيبة القاضي : مالك لا تأتيني فقال : ان أتيتك فقرّبتني فتنتني ، وإن باعدتني أحزنتني وليس عندي ما أخافك عليه ولا عندك ما أرجوه . « ومن ساعاها » في ( الصحاح ) : ساعاني فلان فسعيته : غلبته ، وتقول : ( زنى الرّجل وعهر ) يكون بالحرّة والأمة ، ويقال في الزّنا بالأمة : ( ساعاها ) ولا تكون المساعاة إلّا في الإماء ( 6 ) . « فاتته » في ( الصحاح ) : تقول : ( هو منّي فوت الرمح ) أي : لا يبلغه ( 7 ) ،
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 422
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٢٢
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 362 ح 11 .
( 2 ) الممتحنة : 5 .
( 3 ) الكافي للكليني 3 : 361 ح 10 .
( 4 ) المصدر نفسه 3 : 360 ح 5 .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 6 : 273 .
( 6 ) الصحاح : ( سعا ) .
( 7 ) الصحاح : ( فوت ) .