بقوله تعالى : . . . وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً . . . ( 1 ) قال : « ألا تعجبون من امرأة أصابت وإمام أخطأ » - على ذلك الإمام العليم كيف خالفوا فطرة العقول . . . أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 2 ) . . . أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا ( 3 ) . كما أنّ العجب منهم كيف تولوا تلك المرأة التي شمتت بموت هذا الامام وسجدت شكرا لقتله ، ومدحت قاتله أشقى الآخرين روى أبو الفرج في ( مقاتله ) ( 4 ) عن إسماعيل بن راشد في اسناده قال : لمّا أتى عايشة نعي أمير المؤمنين عليه السلام تمثّلت :
ورواه الطبري ( 5 ) مسندا عن أبي البختري قال : لمّا أن جاء عايشة قتل أمير المؤمنين عليه السلام سجدت .