تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

« والمغبوط من سلم له دينه » وفي الخبر : ( أغبط الناس من صار في التراب ، وأمن العقاب ) ( 1 ) . « والسّعيد من وعظ بغيره » لا من واطأته دنياه . « والشقيّ من انخدع لهواه » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) وفيها سقط ، وفي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 3 ) بعده « وغروره » ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَمَنْ ( 4 ) .

29

من الخطبة ( 86 ) عِبَادَ اللَّهِ زِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا - وَحَاسِبُوهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُحَاسَبُوا - وَتَنَفَّسُوا قَبْلَ ضِيقِ الْخِنَاقِ وَانْقَادُوا قَبْلَ عُنْفِ السِّيَاقِ - وَاعْلَمُوا أنَهَُّ مَنْ لَمْ يُعَنْ عَلَى نفَسْهِِ - حَتَّى يَكُونَ لَهُ مِنْهَا وَاعِظٌ وَزَاجِرٌ - لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا لَا زَاجِرٌ وَلَا وَاعِظٌ « عباد اللّه زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) ولكن في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي ) ( 6 ) : « من قبل » فهو الصحيح ، قال عليه السلام : زنوها في الدنيا من قبل زنة اللّه تعالى لها في الآخرة ، حتى تكمل خفّتها وتثقل إن كانت خفيفة ، قال تعالى : وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ

هامش
( 1 ) الفقيه 4 : 395 ح 584 .
( 2 ) المصرية : 203 .
( 3 ) ابن أبي الحديد 6 : 353 ، وابن ميثم كالمصرية 2 : 281 ، والنسخة الخطية : 57 .
( 4 ) القصص : 50 .
( 5 ) الطبعة المصرية المصححة : 211 .
( 6 ) ابن أبي الحديد 6 : 353 ، وشرح ابن ميثم 2 : 315 ح 89 ، والخوئي 8 : 270 ح 89 .