« والمغبوط من سلم له دينه » وفي الخبر : ( أغبط الناس من صار في التراب ، وأمن العقاب ) ( 1 ) . « والسّعيد من وعظ بغيره » لا من واطأته دنياه . « والشقيّ من انخدع لهواه » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) وفيها سقط ، وفي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 3 ) بعده « وغروره » ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَمَنْ ( 4 ) .
29
من الخطبة ( 86 ) عِبَادَ اللَّهِ زِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا - وَحَاسِبُوهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُحَاسَبُوا - وَتَنَفَّسُوا قَبْلَ ضِيقِ الْخِنَاقِ وَانْقَادُوا قَبْلَ عُنْفِ السِّيَاقِ - وَاعْلَمُوا أنَهَُّ مَنْ لَمْ يُعَنْ عَلَى نفَسْهِِ - حَتَّى يَكُونَ لَهُ مِنْهَا وَاعِظٌ وَزَاجِرٌ - لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا لَا زَاجِرٌ وَلَا وَاعِظٌ « عباد اللّه زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) ولكن في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي ) ( 6 ) : « من قبل » فهو الصحيح ، قال عليه السلام : زنوها في الدنيا من قبل زنة اللّه تعالى لها في الآخرة ، حتى تكمل خفّتها وتثقل إن كانت خفيفة ، قال تعالى : وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ