تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦

« قد سمّى آثاركم » . . . وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحَصْيَنْاهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( 1 ) . « وعلم أعمالكم » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) و « علّم » بالتشديد وفسرّه في الحاشية بقوله : « بيّن لكم أعمالكم وحدّدها » ( 3 ) وهو غلط والصّواب : و ( علم ) بالتخفيف قال تعالى : وَاللّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 4 ) . « وكتب آجالكم » وَأَجَلٌ مُسَمًّى عنِدْهَُ . . . ( 5 ) ، لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ( 6 ) ، وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً . . . ( 7 ) . « وأنزل عليكم الكتاب تبيانا لكلّ شيء » أي : أنزله على نبيهّ صلّى اللّه عليه وآله لكم ، قال تعالى : وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ . . . ( 8 ) ، وفي ( الصحاح ) : التبيان ( بالكسر ) مصدر كالتّلقاء ، والقياس ( بالفتح ) كالتكرار ( 9 ) . « واستدركوا بقيّة أيّامكم » أي : تداركوها . « واصبروا لها أنفسكم » أي : احبسوها ، قال تعالى : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ

هامش
( 1 ) يس : 12 .
( 2 ) الطبعة المصرية : 202 .
( 3 ) في الحاشية من الطبعة المصرية : 202 رقم 3 .
( 4 ) محمّد : 30 .
( 5 ) الأنعام : 2 .
( 6 ) الرعد : 38 .
( 7 ) الحج : 5 .
( 8 ) النحل : 89 .
( 9 ) الصحاح : ( بين ) .