الخلفاء والخوارج ، لأنّهم خطبوا بها من غير نسبة إليه عليه السلام . ومرّ في أوّل العنوان ( 11 ) من هذا الفصل : أن فضيل بن عياض أتى بما أوهم انّ ذاك العنوان كلامه ، حتّى إنّ ( الحلية ) نسبه إليه ( 1 ) . ومرّ أيضا : انّ سعدون وبهلولا أخذا من جملة ذاك العنوان قدرا ( 2 ) . ونعود إلى ذكر ما يناسب العنوان فنقول : وفي ( الكافي ) عنه عليه السلام : ما من يوم يمرّ على ابن آدم إلّا قال : أنا يوم جديد ، وعليك شهيد ، فقل فيّ خيرا ، واعمل فيّ خيرا أشهد لك به يوم القيامة ، فإنّك لن تراني بعده أبدا ( 3 ) . وقال بعضهم : ساكن الدّنيا راحل وأنفاسه رواحل وأياّمه مراحل ( 4 ) . وقال أبو هلال :
14
الحكمة ( 29 ) وقال عليه السلام : إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ وَالْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى في ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فإَنِهَُّ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 5 ) تعدّ السّنون ثمّ تعدّ الشهور ثم تعدّ الأيام ثم تعدّ الساعات ثمّ تعدّ