فتحاربا ، فقتله المأمون ، وخلع المأمون المؤتمن أيضا ، وبايع المتوكّل للمنتصر والمعتز والمؤيّد ثمّ أراد خلع المنتصر فقتله المنتصر غيلة ، وقتل المعتزّ المؤيّد أيضا . « فعلى مبلبل أجسام الملوك » أي : من يتتبّعها فلا يدع منها شيئا من ( تبلبلت الإبل الكلاء ) ، في ( بيان الجاحظ ) : قال الحسن البصري : قدم علينا بشر بن مروان أخو الخليفة - أي عبد الملك - وأمير المصرين - أي الكوفة والبصرة - وأشبّ النّاس فأقام عندنا أربعين يوما ثمّ طعن في قدمه فمات فأخرجناه إلى قبره فلّما صرنا إلى الجبّانة فإذا نحن بأربعة سودان يحملون صاحبهم إلى قبره ، فوضعنا السّرير فصلّينا عليه ووضعوا صاحبهم فصلّوا ، عليه ثمّ حملنا بشرا إلى قبره ، وحملوا صاحبهم إلى قبره ، ودفنّا بشرا ودفنوا صاحبهم ، ثم انصرفوا وانصرفنا ، ثمّ التفتّ فلم أعرف قبر بشر من قبر الحبشيّ فلم أر شيئا قطّ كان أعجب منه ( 1 ) وبشر هذا هو الذي يقول فيه الشاعر :
( 2 ) « ومزيل ملك الفراعنة » في ( الصحاح ) : فرعون ، لقب الوليد بن مصعب ملك