( 1 ) « فقالوا كلحت الوجوه النواضر » في ( عيون القتيبي ) : قال محمّد بن كعب : نظرت إلى عمر بن عبد العزيز فأدمت النّظر فقال : ما تنظر قلت ما أبيض من شعرك ، ونحل من جسمك ، وتغيّر من لونك فقال : أما واللّه ، لو رأيتني في القبر بعد ثالثة ، وقد سالت حدقتاي على وجنتي ، وسال منخراي صديدا ودودا ، لكنت أشدّ نكرة ( 2 ) . في ( الجمهرة ) : كلح إذا تقلّصت شفتاه من الكرب ( 3 ) وفي ( الصحاح ) : ( النّضرة الحسن والرّونق يقال : نضّر وجهه ونضّر اللّه وجهه ) يتعدّى ولا يتعدّى ( 4 ) . « وخوت الأجسام » هكذا في ( المصرية ) ونسخة ( ابن أبي الحديد ) ولكن في ( ابن ميثم والخطية ) ( 5 ) « الأجساد » . « النّواعم » في ( الصحاح ) : خوت النجوم : أمحلت وذلك إذا سقطت ولم تمطر في نوئها ، وخوّت النجوم إذا مالت للمغيب ( 6 ) ونعم الشيء ( بالضمّ ) نعومة : صار ناعما ليّنا . في ( الطبري ) : لمّا أعرس سابور بن أردشير بالنضيرة ابنة الضّيزن ملك الجزيرة بعد ظفره بأبيها ذكروا انهّ لم تزل ليلتها تضور من خشونة
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 242
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٤٢
وأوسعنا علما بردّ جوابنا * فأعجب به من ناطق لم يحاور
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 2 : 181 .
( 2 ) لم نعثر عليه في عيون الأخبار لكنهّ موجود في البيان والتبيين للجاحظ 2 : 35 .
( 3 ) الجمهرة : 563 ( كلح ) .
( 4 ) الصحاح : ( نضر ) .
( 5 ) المصرية المصححة بلفظ ( الأجساد ) : 485 ، وشرح ابن أبي الحديد 11 : 165 ، وشرح ابن ميثم بلفظ ( الأجسام ) 4 : 27 ، والخطية : 215 .
( 6 ) الصحاح : ( خوا ) .