( 1 ) وعن علي بن يقطين قال : كنّا مع المهدي بما سبدان فأصبح يوما فقال : إنّي أصبحت جائعا فأتي بأرغفة ولحم بارد مطبوخ فأكل منه ، ثم قال : إنّي داخل البهو ونائم فيه فلا تنبّهوني حتى أكون أنا الذي أنتبه ودخل البهو فنام ، ونمنا نحن في الدّار فانتبهنا ببكائه فقمنا إليه مسرعين فقال : أما رأيتم ما رأيت قلنا ما رأينا شيئا ، قال : وقف على الباب رجل لو كان في مائة ألف ما خفي عليّ وأنشد :
فما أتت عليه عاشرة حتى مات ( 2 ) . « أولئك سلف غايتكم » في ( عيون القتيبي ) : سأل زياد رجلا بالبصرة : أين منزلك قال واسط ، قال : مالك من الولد قال : ( تسعة ) ، فلمّا قام قيل لزياد : كذبك في كلّ ما سألته ، ماله إلّا ابن ومنزله بالبصرة ، فلمّا عاد إليه قال له زياد : قلت لي تسعة ومنزلك بواسط قال : نعم . قال : خبّرت بغير ذلك قال : صدقت وصدقوك ، دفنت تسعة بنين فهم لي ، ولي اليوم ابن واحد ولست أدري أيكون