تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

والخاوية : الساقطة ( 1 ) . « لقالت ذهبوا في الأرض ضلّالا » من قوله تعالى : أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ . . . ( 2 ) أي : خفينا لا يعرف موضعنا ، وقال ابن المعتزّ :

كأنّ خواتيما من الطين بينهم * فليس لها حتّى القيامة من فضّ

( 3 ) « وذهبتم في أعقابهم جهّالا » الأعقاب : جمع العقب بكسر القاف ، مؤخّر القدم . « تطئون في هامهم » من وطأ الشيء برجله ، قال ابن أبي الحديد : أخذ أبو العلاء معنى كلامه عليه السلام فقال :

خفّف الوطء ما أظنّ أديم الأ * رض إلّا من هذه الأجساد ربّ لحد قد صار لحدا مرارا * ضاحك من تزاحم الأضداد ودفين على بقايا دفين * من عهود الآباء والأجداد صاح هذي قبورنا تملأ الأرض * فأين القبور من عهد عاد سر إن اسطعت في الهواء رويدا * لا اختيالا على رقاب العباد

( 4 ) « وتستنبتون في أجسادهم » أي : تطلبون الإثبات في الزرع في أجسادهم وقال ابن أبي الحديد : وروى ( وتستثبتون ) أي : تنصبون الأشياء الثابتة كالعمد والأساطين للأوطان في أجساد الموتى ( 5 ) . « وترتعون فيما لفظوا » من رتعت الماشية : أكلت ما شاءت ، ومن لفظ الشيء من فمه : رماه ، قال ابن أبي الحديد : يجوز أن يريد عليه السلام أنّكم تأكلون ما

هامش
( 1 ) الصحاح : ( عرص ) .
( 2 ) السجدة : 10 .
( 3 ) ديوان ابن المعتز : 292 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 11 : 148 ، كذلك جواهر الأدب : 457 .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 11 : 148 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 226 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )