الهى بني تغلب عن كلّ مكرمة * قصيدة قالها عمرو بن كلثوم
يفاخرون بها مذ كان أوّلهم * يا للرّجال لشعر غير مسئوم
( 1 ) « يرتجعون منهم أجسادا خوت » لا يبعد أن يكون ( خوت ) بالتشديد ، من قولهم خوّت النجوم إذا مالت للمغيب ، أي : يرون ارتجاع أجساد مالت للمغيب والانهدام وأمّا ( خوت ) بالتخفيف فلا مناسبة لها ، فقيل في قوله تعالى : فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً . . . ( 2 ) أي : خالية وساقطة . « وحركات سكنت » في ( الطبري ) : هتف بالمنصور هاتف من قصره :
اما وربّ السّكون والحرك * انّ المنايا كثيرة الشّرك
ما اختلف الليل والنهار ولا * دارت نجوم السماء في الفلك
الّا لنقل السّلطان من ملك * إذا انقضى ملكه إلى ملك
حتّى يصيرانه إلى ملك * ما عزّ سلطانه بمشترك
ذاك بديع السماء والأرض * والمرسي الجبال المسخّر الفلك
( 3 ) فقال : هذا واللّه أوان أجلي « ولأن يكونوا عبرا أحقّ من أن يكونوا مفتخرا » في ( صفين نصر ) : مضى عليّ عليه السلام نحو ساباط حتّى انتهى إلى مدينة بهر سير ، وإذا رجل من أصحابه يتمثّل بقول التميمي - :
جرت الرّياح على محل ديارهم * فكأنّهم كانوا على ميعاد
فقال عليه السلام أفلا قلت : كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ فَما بَكَتْ
هامش
( 1 ) الأغاني 11 : 54 .
( 2 ) النمل : 52 .
( 3 ) تاريخ الطبري 6 : 346 .