أوّلهم عن آخرهم ، ثمّ نودي فيهم بالرّحيل وهم يلعبون ) ( 1 ) وفي ( عيون القتيبي ) - قال إعرابيّ :
( 2 ) وقال أبو نؤاس :
« وأقلوا العرجة على الدنيا » أي : اجعلوا عرجتكم قليلا ، يقال : ( عرج فلان على المنزل إذا حبس مطيتّه عليه وأقام ) وعنهم عليهم السلام : ( صلّ كلّ صلاة تصلّيها صلاة مودّع واعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا ) ( 3 ) . « وانقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزاد » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 4 ) . وفي خبر : كان في بني إسرائيل مجاعة حتّى نبشوا الموتى فأكلوهم ، فنبشوا قبرا فوجدوا فيه لوحا فيه : « أنا فلان النبيّ ما قدمّناه وجدناه وما أكلناه ربحناه وما خلفّناه خسرناه » ( 5 ) . « فانّ أمامكم عقبة كؤودا » في ( الصحاح ) : - العقبة : واحدة عقاب الجبال ( 6 ) وعقبة كؤود وكأداء : شاقّة المصعد ، في الخبر : أنّ بين الدّنيا والآخرة ألف