تجبك حوارا ، أجابتك اعتبارا ( 1 ) . « فكان قد علقتكم مخالب المنيّة » المخلب للسّباع بمنزلة الظّفر للإنسان والمنيّة : الموت ، قال الهذلي :
( 2 ) « وانقطعت منكم علائق الامنيّة » الأمنية واحدة الأمانيّ ، تقول : منه تمنّيت الشيء ، قال تعالى : وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ( 3 ) . « ودهمتكم مفظعات الأمور » أي : فاجأتكم الأمور المفظعة ، وفي المصباح : فظع الأمر وأفظع : جاوز الحدّ في القبح ( 4 ) وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ( 5 ) . « والسّياقة إلى الورد المورود » وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 6 ) . وقال في فرعون : يَقْدُمُ قوَمْهَُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ وَأُتْبِعُوا فِي هذهِِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 7 ) .