« وازدجروا بالنذر البوالغ » وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ( 1 ) ، هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى ( 2 ) ، وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 3 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ( 4 ) ، كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ( 5 ) ، وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ ( 6 ) ، وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ( 7 ) ، وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قوَمْهَُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يدَيَهِْ وَمِنْ خلَفْهِِ أَلّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 8 ) وفي سورة القمر بعد ذكر كلّ من قوم نوح وعاد وثمودفَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 9 ) وبعد ذكر قوم لوطوَ لَقَدْ راودَوُهُ عَنْ ضيَفْهِِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ ( 10 ) . « وانتفعوا بالذّكر والمواعظ » وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذهِِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 11 ) وفي الآثار : سل الأرض فقل لها من شقّ أنهارك وغرس أشجارك وجنى ثمارك فإن لم
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 195
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٩٥
هامش
( 1 ) القمر : 4 - 5 .
( 2 ) النجم : 56 .
( 3 ) يونس : 101 .
( 4 ) القمر : 23 .
( 5 ) القمر : 33 .
( 6 ) القمر : 36 .
( 7 ) القمر : 41 .
( 8 ) الأحقاف : 21 .
( 9 ) القمر : 16 و 21 و 30 .
( 10 ) القمر : 37 - 39 .
( 11 ) هود : 120 .