تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

فِي جَنْبِ اللّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ ( 1 ) ، أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 2 ) . « وباحة الاحتشاد » في ( الصحاح ) : باحة الدار : ساحتها ، وحشدوا : اجتمعوا وكذلك احتشدوا ، وليست فقرة ( وباحة الاحتشاد ) ( 3 ) في ( ابن ميثم وابن أبي الحديد والخطية ) ( 4 ) ، ولعلّ ( المصرية ) ( 5 ) أخذتها من حاشية مأخوذة من مستند العنوان . « ومهل البقيّة » الإضافة بمعنى ( في ) أي : ليعمل في مهل له في بقيّة العمر . « وانف المشيّة » إِنَّ هذهِِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى ربَهِِّ سَبِيلًا ( 6 ) ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى ربَهِِّ مَآباً ( 7 ) ( وأنف المشيّة ) بالفتح والسكون أوّلها كقولهم : ( أنف الجبل ) - وإنّما قولهم : ( روضة أنف ) لم ترع من قبل و ( جارية أنف ) لم تحض من قبل - بالضّمّتين - لا هنا كما توهمّه ( الخوئي ) ( 8 ) . « وإنظار التّوبة » قال تعالى : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً . وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ . . . ( 9 ) .

هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 6 : 276 . الزمر : 55 - 56 .
( 2 ) الزمر : 58 .
( 3 ) الصحاح : ( بوح ) .
( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن ميثم 2 : 267 ، والخطية : 55 .
( 5 ) المصرية : 199 .
( 6 ) المزمل : 19 .
( 7 ) النبأ : 39 .
( 8 ) شرح نهج البلاغة لحبيب اللهّ الخوئي 6 : 66 ( اللغة ) .
( 9 ) النساء : 17 - 18 .