تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

عليك ابن شاة - يريد الربيع لأنّ أمهّ ماتت في رضاعه فأرضعته شاة - فبلغ المهدي ما فعلت ، فقال : يا عبد ألم يمنعك جلالة الخليفة أن فعلت ما فعلت به . قال محمّد النوفلي دخلنا وهو على سريره في أكفانه مكشوف الوجه فحملناه حتّى أتينا به مكّة ثلاثة أميال فكأنّي أنظر إليه أدنو من قائمة سريره نحمله فتحرّكت الرّيح فتطير شعر صدغيه وذلك أنهّ قد وفّر شعره للحلق حتى أتينا به حفرته ( 1 ) . « ثم ألقي على الأعواد » المراد بالأعواد : الجنازة ، وفي ( الجمهرة ) : ( وذو الأعواد رجل من العرب كان قد أسنّ وهو الذي قرعت له العصا وكانت العرب تتحاكم إليه وكان يحمل في محفّة فسمّي ذا الأعواد لذلك ، وصار مثلا ، قال الأسود بن يعفر :

ولقد علمت خلاف ما نبّأتني * انّ السبيل سبيل ذي الأعواد

( 2 ) « رجيع وصب » في ( الصحاح ) : الرجيع من الدّوابّ ما رجعته من سفر إلى سفر وهو الكالّ والأنثى الرجيعة والجمع الرجائع ، والوصب : المرض ( 3 ) . « ونضو سقم » في ( الصحاح ) : النضو بالكسر : البعير المهزول والجمع أنضاء ( 4 ) . « تحمله حفدة الولدان » في ( الصحاح ) : الحفدة : الأعوان والخدم وقيل ولد الولد ( 5 ) . « وحشدة الإخوان » في ( الصحاح ) : رجل محشود ، إذا كان الناس

هامش
( 1 ) الطبري ، تاريخ الأمم والملوك 6 : 345 .
( 2 ) الجمهرة لابن دريد 2 : 667 . وجاء ذكر بيت الشعر في لسان العرب أيضا 9 : 462 .
( 3 ) الصحاح : ( رجع ) .
( 4 ) الصحاح : ( نضا ) .
( 5 ) الصحاح : ( حفد ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 172 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )