تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

تعالى : وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فاَتبَّعِوُهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سبَيِلهِِ . . . ( 1 ) . « اغتنم المهل » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام : كان أبي يقول : إذا هممت بخير فبادر فإنّك لا تدري ما يحدث ( 2 ) ، وعنه عليه السلام : إذا همّ أحدكم بخير أو صلة فانّ عن يمينه وشماله شيطانين فليبادر لا يكفاّه عن ذلك ( 3 ) . « وبادر الأجل » وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ ، وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 4 ) . « وتزوّد من العمل » في ( الكافي ) عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ اللّه تعالى ثقّل الخير على أهل الدّنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة وان اللّه تعالى خفّف الشرّ على أهل الدّنيا كخفتّه في موازينهم يوم القيامة ( 5 ) .

4

في الخطبة ( 81 ) ومنها : جَعَلَ لَكُمْ أَسْمَاعاً لِتَعِيَ مَا عَنَاهَا - وَأَبْصَاراً لِتَجْلُوَ عَنْ عَشَاهَا وَأَشْلَاءً جَامِعَةً لِأَعْضَائِهَا - مُلَائِمَةً لِأَحْنَائِهَا فِي تَرْكِيبِ صُوَرِهَا وَمُدَدِ عُمُرِهَا - بِأَبْدَانٍ قَائِمَةٍ بِأَرْفَاقِهَا وَقُلُوبٍ رَائِدَةٍ لِأَرْزَاقِهَا - فِي مُجَلِّلَاتِ نعِمَهِِ وَمُوجِبَاتِ منِنَهِِ وَحَوَاجِزِ عاَفيِتَهِِ - وَقَدَّرَ لَكُمْ أَعْمَاراً سَتَرَهَا عَنْكُمْ -
هامش
( 1 ) الأنعام : 153 .
( 2 ) الكافي للكليني 2 : 142 ح 3 .
( 3 ) المصدر نفسه 2 : 143 ح 8 .
( 4 ) المنافقون : 10 - 11 .
( 5 ) الكافي للكليني 2 : 143 ح 10 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 146 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )