يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ( 1 ) . « ودعي إلى رشاد فدنا » قال تعالى : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أنَهَُّ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً . يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً ( 2 ) وذمّ تعالى قوما فقال : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يتَخَّذِوُهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يتَخَّذِوُهُ سَبِيلًا . . . ( 3 ) . « وأخذ بحجزة هاد فنجا » قال الجوهري : - حجزة الأزار : معقده ، وحجزة السراويل التي فيها التّكة ( 4 ) . روى ( أمالي الصدوق ) : أنّ الصادق عليه السلام كان كثيرا ما يقول :
( 5 ) وقال تعالى : أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُداهُمُ اقتْدَهِْ ( 6 ) . « راقب ربهّ » قال تعالى : إِنَّ اللّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ( 7 ) أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ( 8 ) ، وعن الصادق عليه السلام : من أشدّ ما افترض اللّه على عباده ، ذكره على كلّ حال ، ليس سبحان اللّه ، والحمد للهّ ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر فقط ، ولكن إذا ورد عليك شيء من أمر اللّه أخذت به ، وإذا ورد عليك شيء نهى