تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
واعلم أنّني عمّا قليل * ستكسوني جنادل أو ترابا

( 1 ) « وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا » فانتبهوا - بفتح الباء - ولا تكونوا كالّذين قال تعالى فيهم : وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا . . . ( 2 ) .

لنا ملك ينادي كلّ يوم * لدوا للموت وابنوا للخراب

( 3 ) . ولنعم ما قيل بالفارسيّة :

مرا در منزل جانان چه جاى امن چون هر دم * جرس فرياد مى دارد كه بربنديد محملها

( 4 ) « وعلموا أنّ الدّنيا ليست لهم بدار فاستبدلوا » قال مؤمن آل فرعون لقومه : يا قَوْمِ إِنَّما هذهِِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ( 5 ) ، وقال صالح عليه السلام لقومه : أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ، فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ، وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ، فَاتَّقُوا اللّهَ وَأَطِيعُونِ ، وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ، الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ( 6 ) . « فإنّ اللّه سبحانه لم يخلقكم عبثا » أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ( 7 ) . « ولم يترككم سدى » في ( الصحاح ) : السّدى بضمّ السين : المهمل ، يقال إبل

هامش
( 1 ) ديوان الأخطل : 54 .
( 2 ) الأنعام : 111 .
( 3 ) بحار الأنوار للمجلسي 82 : 180 .
( 4 ) ديوان حافظ الغزل : 1 .
( 5 ) المؤمنون : 39 .
( 6 ) الشعراء : 146 - 152 .
( 7 ) المؤمنون : 115 .