( 1 ) « وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا » فانتبهوا - بفتح الباء - ولا تكونوا كالّذين قال تعالى فيهم : وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا . . . ( 2 ) .
( 3 ) . ولنعم ما قيل بالفارسيّة :
( 4 ) « وعلموا أنّ الدّنيا ليست لهم بدار فاستبدلوا » قال مؤمن آل فرعون لقومه : يا قَوْمِ إِنَّما هذهِِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ( 5 ) ، وقال صالح عليه السلام لقومه : أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ، فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ، وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ، فَاتَّقُوا اللّهَ وَأَطِيعُونِ ، وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ، الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ( 6 ) . « فإنّ اللّه سبحانه لم يخلقكم عبثا » أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ( 7 ) . « ولم يترككم سدى » في ( الصحاح ) : السّدى بضمّ السين : المهمل ، يقال إبل