والثاني قريب منه لكن أوّل من قوله « إنّ الأمر ينزل من السماء » وفيه أيضا « فمن رأى نقصا في أهله أو نفسه أو ماله ورأى لغيره عثرة فلا يكونن ذلك له فتنة » ( 1 ) . وما فيه هو الصحيح ويصدقه نقل اليعقوبي و ( الكافي ) كما مرّ دون ما في المتن وباقي الأسانيد ، لكن « عثرة » في هذا مصحف عفوة أو غفيرة . وللهّ الحمد أوّلا وأخيرا .
هامش
( 1 ) ابن عساكر 3 : 269 - 271 ح 1391 - 1392 .