قول المصنّف : « ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) وفيها سقط ، والأصل : ( ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية من المدينة ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 2 ) و ( الخطيّة ) . « في أوّل ما بويع له » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) ، وفيها أيضا سقط والأصل : ( في أوّل ما بويع به بالخلافة ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 4 ) و ( الخطيّة ) أيضا . « ذكره » وفي نسخة ( ابن ميثم ) ( 5 ) : ( وذكره ) . « الواقدي » محمّد بن عمر بن واقد . « في كتاب ( الجمل ) » وله كتب كثيرة . قوله عليه السّلام : « أمّا بعد فقد علمت إعذاري فيكم وإعراضي عنكم ، حتّى كان ما لا بد منه ولا دفع له » قال ابن أبي الحديد : كتابه عليه السّلام لمعاوية ولكن مخاطبته لبني اميّة جميعا ، والمعنى علمت كوني ذا عذر لو لمتكم وذممتكم في أيّام عثمان ، ومع ذلك أعرضت عن إساءتكم إليّ حتّى كان ما لا بد منه من قتل عثمان ( 6 ) . قلت : في ( الطبري ) كتب أهل المدينة إلى عثمان يدعونه إلى التوبة ، ويقسمون له لا يمسكون عنه أبدا حتى يقتلوه ، أو يعطيهم ما يلزمه من حق اللّه . فلمّا خاف القتل شاور نصحاءه وأهل بيته ، فأشاروا عليه أن يرسل إلى عليّ عليه السّلام ليردّهم عنه حتى يأتيه إمداد ، فقال لهم عثمان : إنّهم لن يقبلوا التعليل
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 573
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٧٣
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 3 : 149 .
( 2 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 18 : 68 ، ولكن ليست في شرح ابن ميثم 5 : 232 عبارة « من المدينة » .
( 3 ) نهج البلاغة 3 : 149 .
( 4 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 18 : 68 ، ولكن ليست كلمة « بالخلافة » في شرح ابن ميثم 5 : 232 عبارة « من المدينة » .
( 5 ) في شرح ابن ميثم 5 : 232 « ذكره » أيضا .
( 6 ) شرح ابن أبي الحديد 18 : 68 .