ثمّ تجلّت ولنا غاية * من بين جمع غير جمّاع
وجماع الثريا كواكبها المجتمعة ، قال ذو الرمّة :
ونهب كجمّاع الثريا حويته * بأجرد محتوت الصفاقين خيفق
« المسلمين » ولأنّ فيها كلّ ما يحتاج إليه .
« واحذر منازل الغفلة والجفاء وقلّة الأعوان على طاعة اللّه » ولذا يكون التعرّب بعد الهجرة كبيرة ، وكانت الهجرة قبل الفتح فريضة .
« واقصر » أي : أحصر .
« رأيك على ما يعنيك » أي : يهمّك وإلّا فمن تابع الفضول فاتته الأصول .
« وإيّاك ومقاعد الأسواق فإنّها محاضر » أي : أمكنة حضور .
« الشيطان ومعاريض » أي : مواضع عروض .
« الفتن » عن أبي جعفر عليه السّلام : جاء أعرابي من بني عامر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسأله عن خير بقاع الأرض وشرّ بقاع الأرض . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ خير بقاع الأرض المساجد وأحبّ أهلها إلى اللّه أوّلهم دخولا وآخرهم خروجا ، وإنّ شرّ بقاع الأرض الأسواق وهي ميدان إبليس يغدو برايته ويضع كرسيه ويبثّ ذريّتّه فبين مطفّف في قفيز أو طائش في ميزان ، أو سارق في ذرع أو كاذب في سلعة ، فلا يزال مع أوّل من يدخل وآخر من يخرج .
« وأكثر أن تنظر إلى من فضّلت عليه فإنّ ذلك من أبواب الشّكر » يمكن أن يراد بإكثار النظر إلى المفضّل عليه التفكّر في نعمة اللّه عليك بتفضيلك فتشكره تعالى على ذلك ، ويمكن أن يراد به إكثار مساعدته ليكون شكرا لنعمته تعالى عليه .
وفي ( وزراء الجهشياري ) : قال ابن المعتمر : كنت أسير مع يحيى