بعد اليوم وإنّما هو الحساب ( 1 ) . « فإنّك » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( وإنّك ) كما في ( ابن أبي الحديد ) ( 2 ) و ( ابن ميثم ) ( 3 ) و ( الخطية ) . « ما تقدّم من خير يبقى لك ذخره » وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تجَدِوُهُ عِنْدَ اللّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً ( 4 ) . « وما تؤخرّه يكن لغيرك خيره » ولذا قيل : إنّ الناس مال غيرهم أحبّ إليهم من مالهم لأنهّ ليس مالهم إلّا ما قدمّوه وأنفقوه في سبيله تعالى ، وأمّا ما ادخّروه فهو مال ورثتهم . « واحذر صحابة من يفيل » أي : يضعف . « رأيه » قال جرير :
« وينكر عمله فإنّ الصاحب معتبر بصاحبه » قال الصادق عليه السّلام : لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم . قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المرء على دين خليله وقرينه ، وقال ابن أبي الحديد ( 5 ) : قال طرفة :