« لك باللهّ أليّة » أي : قسما ، قال الشاعر :
قليل الألايا حافظ ليمينه * وإن سبقت منه الأليّة برّت ( 1 )
والألايا : جمع الأليّة . « غير فاجرة » أي : كاذبة ، قال الجوهري : فجر أي : كذب ، وأصله الميل ، قال الشاعر ( 2 ) : وإن أخّرت فالكفل فاجر . أي : مقعد الرديف مائل ( 3 ) . « لئن جمعتني وإياك جوامع الأقدار لا أزال » أي : دائما . « بباحتك » أي : ساحتك ، وفي ( ابن ميثم ) ( 4 ) ( ساحتك ) . « حتى يحكم اللّه بيننا وهو خير الحاكمين » ولمّا قال معاوية لجرير : اكتب إلى صاحبك يجعل لي الشام ومصر جباية ، واكتب إليه بالخلافة ، كتب إليه الوليد بن عقبة :
وإنّ كتابا يا بن حرب كتبته * على طمع يزجي إليك الدواهيا
سألت عليّا فيه ما لن تناله * ولو نلته لم تبق إلّا لياليا
وسوف ترى منه الذي ليس بعده * بقاء فلا تكثر عليك الأمانيا
أمثل علي تعتريه بخدعة * وقد كان ما جربت من قبل كافيا
ولو نشبت أظفاره فيك مرة * حداك ابن هند منه ما كنت حاذيا ( 5 )
هامش
( 1 ) أورده الجوهري في الصحاح 6 : 2271 ، مادة : ( ألا ) .
( 2 ) هو لبيد يخاطب عمهّ أبا مالك .
( 3 ) الصحاح 2 : 778 ، مادة : ( فجر ) .
( 4 ) في شرح ابن ميثم المطبوع 5 : 190 « بباحتك » أيضا .
( 5 ) وقعة صفّين : 52 - 53 .