تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

جَهْلًا - وَاكْظِمِ الْغَيْظَ وَتَجَاوَزْ عِنْدَ الْمَقْدَرَةِ وَاحْلُمْ عِنْدَ الْغَضَبِ - وَاصْفَحْ مَعَ الدَّوْلَةِ تَكُنْ لَكَ الْعَاقِبَةُ - وَاسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيْكَ - وَلَا تُضَيِّعَنَّ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدَكَ - وَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ - وَاعْلَمْ أَنَّ أَفْضَلَ الْمُؤْمِنِينَ - أَفْضَلُهُمْ تَقْدِمَةً مِنْ نفَسْهِِ وَأهَلْهِِ وَماَلهِِ - فَإِنَّكَ مَا تُقَدِّمْ مِنْ خَيْرٍ يَبْقَ لَكَ ذخُرْهُُ - وَمَا تؤُخَرِّهُْ يَكُنْ لِغَيْرِكَ خيَرْهُُ - وَاحْذَرْ صَحَابَةَ مَنْ يَفِيلُ رأَيْهُُ - وَيُنْكَرُ عمَلَهُُ فَإِنَّ الصَّاحِبَ مُعْتَبَرٌ بصِاَحبِهِِ - وَاسْكُنِ الْأَمْصَارَ الْعِظَامَ فَإِنَّهَا جِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ - وَاحْذَرْ مَنَازِلَ الْغَفْلَةِ وَالْجَفَاءِ - وَقِلَّةَ الْأَعْوَانِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ - وَاقْصُرْ رَأْيَكَ عَلَى مَا يَعْنِيكَ - وَإِيَّاكَ وَمَقَاعِدَ الْأَسْوَاقِ - فَإِنَّهَا مَحَاضِرُ الشَّيْطَانِ وَمَعَارِيضُ الْفِتَنِ - وَأَكْثِرْ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى مَنْ فُضِّلْتَ عَلَيْهِ - فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الشُّكْرِ - وَلَا تُسَافِرْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ حَتَّى تَشْهَدَ الصَّلَاةَ - إِلَّا فَاصِلًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي أَمْرٍ تُعْذَرُ بِهِ - وَأَطِعِ اللَّهَ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ - فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا - وَخَادِعْ نَفْسَكَ وَارْفُقْ بِهَا وَلَا تَقْهَرْهَا - وَخُذْ عَفْوَهَا وَنَشَاطَهَا - إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْكَ مِنَ الْفَرِيضَةِ - فإَنِهَُّ لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وَتَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا - وَإِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ - وَأَنْتَ آبِقٌ مِنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا - وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ - فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ مُلْحَقٌ - وَوَقِّرِ اللَّهَ وَأَحْبِبْ أحَبِاَّءهَُ - وَاحْذَرِ الْغَضَبَ فإَنِهَُّ جُنْدٌ عَظِيمٌ مِنْ جُنُودِ إِبْلِيسَ - وَالسَّلَامُ أقول : ونقل روايته عن الآمدي في ( غرره ) مع اختلاف يسير في بعض الفقرات ( 1 ) . قول المصنّف : ( إلى الحارث الهمداني ) فانهّ - كما في ( ذيل الطبري ) -

هامش
( 1 ) الغرر للخوانساري 3 : 313 .