عليه قباء صوف معه سيفه وترسه وإداوته ( 1 ) ، فقرب من أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : امدد يدك أبايعك . فقال عليّ عليه السّلام علام قال : على القتال بين يديك حتّى أموت أو يفتح اللّه عليك . فقال له : ما اسمك قال : أويس . فقال عليه السّلام : أنت أويس القرني قال : نعم . قال : اللّه أكبر أخبرني حبيبي أنّي أدرك رجلا من امتّه يقال له أويس القرني ، يكون من حزب اللّه ورسوله ، يموت على الشهادة ، يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر ( 2 ) .
13
الخطبة ( 174 ) ومن كلام له عليه السّلام في طلحة بن عبيد اللّه ( 3 ) : قَدْ كُنْتُ وَمَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ - وَلَا أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ - وَأَنَا عَلَى مَا قَدْ وَعَدَنِي رَبِّي مِنَ النَّصْرِ - وَاللَّهِ مَا اسْتَعْجَلَ مُتَجَرِّداً لِلطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ - إِلَّا خَوْفاً مِنْ أَنْ يُطَالَبَ بدِمَهِِ لأِنَهَُّ مظَنِتَّهُُ - وَلَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحْرَصُ عَلَيْهِ مِنْهُ - فَأَرَادَ أَنْ يُغَالِطَ بِمَا أَجْلَبَ فِيهِ - لِيُلْبِسَ الْأَمْرُ وَيَقَعَ الشَّكُّ - . وَوَ اللَّهِ مَا صَنَعَ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ - لَئِنْ كَانَ ابْنُ عَفَّانَ ظَالِماً كَمَا كَانَ يَزْعُمُ - لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُؤَازِرَ قاَتلِيِهِ - أَوْ أَنْ يُنَابِذَ ناَصرِيِهِ - . وَلَئِنْ كَانَ مَظْلُوماً - لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُنَهْنِهِينَ عنَهُْ - وَالْمُعَذِّرِينَ فِيهِ -