تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

« وشرابها صديد » ( 1 ) . « وعذابها جديد » كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ ( 2 ) ، وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً ( 3 ) . وزاد في رواية الثقفي « ومقامعها حديد » ( 4 ) . « دار ليس فيها رحمة » وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسّاعَةِ سَعِيراً . إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً . وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً . لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ( 5 ) . « ولا تسمع فيها دعوة » وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ ( 6 ) . « ولا تفرج فيها كربة » وَقالَ الَّذِينَ فِي النّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ . قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلّا فِي ضَلالٍ ( 7 ) ، رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنّا ظالِمُونَ . قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ ( 8 ) . « وإن استطعتم أن يشتدّ خوفكم من اللّه وأن يحسن ظنّكم به فاجمعوا بينهما ، فإنّ العبد إنّما يكون حسن ظنهّ بربهّ على قدر خوفه من ربهّ ، وإنّ أحسن النّاس ظنّا

هامش
( 1 ) الغارات 1 : 241 .
( 2 ) النساء : 56 .
( 3 ) الاسراء : 97 .
( 4 ) الغارات 1 : 241 .
( 5 ) الفرقان : 11 و 14 .
( 6 ) الزخرف : 77 .
( 7 ) غافر : 49 - 50 .
( 8 ) المؤمنون : 107 - 108 .