9
الخطبة ( 24 ) ومن كلام له عليه السّلام قاله لعبد اللّه بن عباس ، وقد جاءه برسالة من عثمان ، وهو محصور يسأله فيها الخروج إلى ماله بينبع ، ليقلّ هتف الناس باسمه للخلافة ، بعد أن كان سأله مثل ذلك من قبل . فقال عليه السّلام : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا يُرِيدُ عُثْمَانُ - إِلَّا أَنْ يَجْعَلَنِي جَمَلًا نَاضِحاً بِالْغَرْبِ أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ - بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَقْدُمَ - ثُمَّ هُوَ الْآنَ يَبْعَثُ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ - وَاللَّهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عنَهُْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ آثِماً أقول : هذا العنوان في ( المصرية ) قبل عنوان واحد من آخر باب الخطب ( 1 ) ، والصواب جعله قبل خمسة عناوين ، أي قبل عنوان : « ومن كلام له عليه السّلام اقتصّ فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 2 ) . قول المصنّف : « ومن كلام له عليه السّلام قاله لعبد اللّه بن عبّاس وقد جاءه برسالة من عثمان » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) ، وفي ( ابن ميثم ) : « من عند عثمان » ( 4 ) ، وفي ( ابن أبي الحديد ) : « من عثمان بن عفّان » ( 5 ) ، والصواب ما في ( ابن ميثم ) ، لكون نسخته بخطّ المصنّف . « وهو محصور » أي : حاصره الناس .